وفيما الدراسة تنكشف، استنفد المرض بسرعة مخزون الحكومة الأميركية من اللقاح. أمر حكام المناطق المتاثرة وحدات الحرس الوطني بعدم السماح بدخول اللاجئين من الولايات الموبوءة المجاورة، ومع أن السيناريو خيالي، نام خبراء حقيقيون بالأمرض المعدية بإصدار تنبؤات عن كيفية انتشار مرض الجدري. ثلاثة آلاف حالة من الجدري في منتصف ديسمبر/ كانون الأول ستتضاعف عشر مرات بحلول اواسط بنابر. بحلول أوائل فبراير/ شباط، كما خلصت الدراسة، سيصاب بالمرض ثلاثة ملايين شخص، من ضمنهم مليون وفاة
في تقريرهم الصادر في يونيو/ حزيران سنة 2001 استخلص المشاركون في دراسة الشتاء أسود، الدروس التالية: >
1 -إن أي هجوم بالأسلحة البيولوجية على اميركا والتي تحتوي على مرض معد يمكنه أن يشل البلاد.
• الأمراض غير المعدية تشل بالطريقة نفسها. 2 - إن هجومة محلية بالأسلحة البيولوجية بصبح ازمة وطنية وعالمية. 3 - ردود الحكومة ستطرح تحديات هائلة للحريات المدنية. • بقدر ما تكون غير مستعدين، تكون التهديدات للحريات المدنية على نطاق
واسع 4 - ليس لدي أميركا مصدر المخزون الاحتياطي المطلوب للرد المناسب. و هذا يشمل اللقاحات والمضادات الحيوية، وسبل التوزيع الفاعلة.
5 -تقييد المواطنين القابل للتطبيق ربما يصبح الأداة الوحيدة المتاحة عندما يستهلك مخزون اللقاح.
6 -اليوم نحن غير مجهزين لمنع التداعيات الأليمة لهجوم بالسلاح البيولوجي.
سعي تقرير المشاركين كثيرة لجعل المشكلة مفعمة بالحيوية مستخدمة الرسوم البيانية لإظهار مفاعيل هذا المرض المروعة.
بطبيعة الحال، بينما المسؤولون مهتمون بشأن هجمات جديدة بعد 11/ 9، أبقت ذكرى دراسة الشتاء الأسود، خطر الجدري وغيره من العوامل البيولوجية في مقدمة عقولنا واهتماماتنا، تساءلنا: ماذا سيقول الرئيس بوش للشعب الأميركي إذا وقع هجوم