الصفحة 520 من 616

المسؤولون الأميركيون من أن يزود العراق الإرهابيين بالغاز السام أو الجمرة (أنتراكس) او الجدري - أو، فيما بعد، ربما بسلاح نووي. وضع مثل هذه القدرات في ايدي الإرهابيين سيغير خريطة الأمن الدولية ويخيف دولا - ربما الولايات المتحدة أيضا - لكي تفسح في المجال أمام التعايش مع صدام، حتى ولو لم تستعمل الأسلحة لقتل

بعد 11/ 9 سال الأميركيون: ماذا كان باستطاعتنا أن نفعل لمنع الكارثة. فتش المسؤولون بواطن عقولهم لإيجاد الجواب. وكان ذلك قبل أن تؤنب جلسات لجنة 11/ 9 بعض المسؤولين لخذلانهم الشعب الأميركي لأنهم فشلوا في توصيل النقاط العائدة للتهديدات الإرهابية في الوقت المناسب. كان من اللائق درس ما إذا كانت

حكومتنا متيقظة وبعيدة النظر ونشيطة بما فيه الكفاية في دفاعها عن الأمة. ولكن كان أكثر إلحاحا أن نسأل أي نقاط يجب أن نوصل الآن، بعد 11/ 9، لندافع عن أمتنا من هذه النقطة فصاعدة. ظلت التوقعات لهجمات إرهابية كبيرة منتظرة واسعة الانتشار.

قبل بضعة أسابيع من هجوم 11/ 9 قام فريق وقور من المنظمات الخاصة بالإفادة عن دراسة عسكرية سياسية أجراها تحاكي بمفاعيلها هجومة من الجدري على الولايات المتحدة، حاز التقرير المعنون الشتاء اسودا انتباه المستويات العليا داخل الحكومة الأميركية، لأن اللاعبين اشتملوا على أشخاص مرموقين مثل عضو مجلس الشيوخ سام نان (ديموقراطي من جورجيا) ولأن الدروس من العملية كانت مخيفة للغاية (1) حتى قبل 11/ 9 تكلم سکوتر ليبي مرارة عن اشناء أسود، ولحظ أن نائب الرئيس تشيني اعتبر انها دراسة ذات أهمية خاصة.

كان سيناريو الدراسة موضوعة للمستقبل القريب، في ديسمبر/ كانون الأول، 2002. افترض تفشي مرض الجدري - مرض معد ومشوه ومميت - في بنسلفانيا وجورجيا وأوكلاهوما. المشاركون في الدراسة لم يستطيعوا تحديد مصدر العامل البيولوجي، ولكنهم شكوا في العراق بسبب تاريخه في تطوير الأسلحة البيولوجية.

(1) كان من المشاركين الآخرين فرانك كينينغ، حاكم أوكلاهوما السابق، دايفيد چرچن، مستشار رئاسي

سابق، جيمس ولسي، مدير ال CI 81» السابق جون هدايت، نائب وزير الدفاع السابق - الجنرال جون تيلكي (متقاعد من الجيش الأميركي) فرانك وزتر، وكيل وزارة الدفاع للسياسة السابق، وليم سيشتر مدير ال"IFBI السابق."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت