الصفحة 518 من 616

9.ولم يكتبوا بسرعة تقرير جازمة عما يعرفونه عن التفاعل بين القاعدة والنظام العراقي عبر السنين، عندما قرر الرئيس في كامب دايفيد أن أولى عملباتنا العسكرية ضد الإرهاب يجب أن تستهدف القاعدة والطالبان في أفغانستان، أرجنت مسألة التحرك ضد صدام حسين

ومع ذلك زاد قلفنا بشان العراق بعد 99/ 9 - ولكن لا لأن أحدا اعتقد ان صدام تأمر فعليا في هجوم 11/ 9. لا اعرف احدا اعتقد أن صدام كان جزءا من مؤامرة 11

، لم يكن لدينا سبب جوهري للاعتقاد بذلك. ولم يكن لدينا أية استخبارات بان العراق كان يتآمر على مباشرة عمليات محددة مع القاعدة او أي تنظيم إرهابي آخر. كان قلقنا بعكس إدراكنا العام للأخطار الممثلة بنظام صدام - وعدائية صدام تجاه الولايات المتحدة (1)

بالنظر إلى سجل صدام، كان هناك احتمال كبير بانه، إذا ظل في الحكم، سيفلت قريبة من عقوبات الأمم المتحدة ويقوم بعد ذلك بأعمال عدائية - ربما هجوم جديد على الكويت - تضعه مجددا في حالة نزاع مع الولايات المتحدة، وإذا كان العراق، عندئذ، قد تقدم في تطويره لأسلحته البيولوجية أو النووية، سيواجه المسؤولون الأميركيون مشكلة حقيقية - ويتساءلون كيف تركنا هذه الحالة الفظيعة تتطور.

إن حيازة صدام الأسلحة الدمار الشامل ربما تضعه في مركز بمكنه من ردع الولايات المتحدة من التدخل. ويمكنه أن يعقد حساباتنا أكثر إذا ما تعاون مع إرهابيين يستطيعون تحدينا بأنواع إضافية من التهديدات: تاريخه الطويل في التعاون مع الإرهابيين والمنظمات الإرهابية سيفتح الطريق أمام إمكانية تعامله مع القاعدة او أية جماعات مشابهة

بعد سقوط صدام أثبت المحققون أن الاستخبارات العراقية ساعدت المنظمة شبه العسكرية للنظام للتدرب على الإرهاب - وأن فدائيي صدام كانوا يدربون ألوف المتطوعين العراقيين والعرب في العراق، في تحليل سيناريوات محتملة، فلق

(1) كان صدام حسين الشخص الدولي الوحيد، باستثناء أسامة بن لادن، الذي أثنى على هجمات 11/

و، وسيكتشف الجنود الأميركيون لاحقا جداريثين ضخمتين - إحداهما معلقة في مركز قيادة الجيش العراقي - للاحتفال بهجوم الطائرات على مركز التجاري العالمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت