الصفحة 530 من 616

الوزير أن يقدم إلى الرئيس خيارات تكون أقل من تغيير نظام وبإمكانها، مع ذلك، أن تقلل إلى حد ما من أخطار أسلحة الدمار الشامل - مثلا، مهاجمة مواقع اسلحة الدمار الشامل ومواقع الصواريخ والاستيلاء على موجودات صدام الاقتصادية. هذه الخيارات ربما تخلق زخما لتغيير النظام إما بواسطة العراقيين وإما بواسطة القوات الأميركية وقوات التحالف دون أن يقوم الرئيس بالتعهد بالإطاحة بصدام.

مع وجود وقت قليل لكتابة آرائنا إلى رامز فيلد كي يستعملها مع الجنرال فرانكس، أعطيت الوزير لائحة من الملاحظات تعكس محادثات سابقة داخل فريقه. دونت بعض

الجزئبات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل والصواريخ والمناطق المنتجة للنفط ووحدات الحرس الجمهوري. ادخل رامز فيلد بعض الخيارات الإضافية والأهداف:

و تغيير النظام. و قوات أميركية خاصة على الأرض في الشمال - تنسيق مع الأكراد. و توفير الحماية للحكومة المؤقتة. و الاستيلاء على الصحراء الغربية. و نشر قوات برية > وعزل بغداد.

عكست زيادات رامزفيلد هذه المدى الواسع للآراء التي كان يدرسها: من نبني احكومة مؤقتة، إلى تطوير اتحاد مستقل للشمال والجنوب سيجعل بغداد معزولة - مقطوعة عن سائر أنحاء البلاد بوسائل عسكرية وغير عسكرية.

شملت إحدى ملاحظاتي لرامزفيلد العبارة: «المفاجأة، السرعة، الصدمة والمجازفةا. كتب رامزفيلد از خم نحو تغيير النظام، اقترح رامزفيلد: المباشرة العمل العسكري قبل وضع القوات التي ستكون مطلوية، في اسوء الأحوال، في مواقعها .. كان أحد الهموم أن صدام ربما امر بهجوم إرهابي في الولايات المتحدة بواسطة خلايا أنشأها في وقت سابق داخل الولايات المتحدة، أو بواسطة مجموعات تابعة أخرى. ولهذا السبب أراد رامزفيلد من فرانکس ان يستنبط طرقة لحرمان القيادة العراقية، في اقرب وقت ممكن، من أي سبيل للاتصال بالعالم الخارجي. وبالرغم من أن الوزير توقع تعاونة من الدول الشريكة، قال إنه يجب أن نخطط مضطرين إلى القيام بذلك دون دعم كبير من جهتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت