فهرس الكتاب
وكتذكير بأهدافنا الإستراتيجية في العراق - أبعد من الإطاحة عسكرية بالنظام - الححت أن نخطط في وقت مبكر لإعادة بناء العراق سياسيا: ابخلاف الحال في أفغانستان، من المهم أن يكون لدينا أقکار سايقة عمن سيحكم في ما بعذا, تدل حواشي رامزفيلد انه كان في ذلك الوقت بفخر في حكومة مؤقتة عراقية ومتطلباتها
أراد رامزقيلند من فرانكس أن يهين خطة أولية - مفهومة استقرابية، ليس تخطيط کاملا بمستوى التنفيذ - ويعود ليناقشها معه. وخف الوزير بعض النقاط الإضافية: سجل خطر أن يقوم صدام، ريما، بحركة فجائية لسحق الأكراد. كان يود أن يتحدث مع فرانکس حول إدارة التحالف العسكري. وكان لديه اسئلة حول كيف يمكن أن تقدم وزارة الدفاع دعما - لوجيسنية أو استخبارية، مثلا - إلى مفتشي أسلحة الدمار الشامل. وكتب أيضا أن الحكومة الأميركية بحاجة إلى صوغ اسپاسة إعلانية - بيان سباسي نستطيع إيصاله بصورة علنية أو سرية إلى صدام وغيره من المدنيين العراقيين أو المسؤولين العسكريين المعنيين، مصمم لتخفيف خطر أن يستعمل صدام الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ضدنا.
ادعي بعض المعلقين أن الرئيس بوش كان يميل بشدة إلى خلع صدام حسين، قبل 11/ 9 أو بعده مباشرة، لم يكن لدي مثل هذا الانطباع. صرف اعضاء مجلس الأمن القومي وغيرهم من المسؤولين الكبار ساعات طويلة لتقييم ومناقشة خيارات للتعامل مع العراق. كنا متفاهمين على أن الرئيس بوش يريد أن يبتدع مستشاروه كل الطرق اللائقة لحل مشاكلنا مع العراق يطرق لا تصل إلى الحرب. على مستوى النواب، تصارعنا الشهور فيما إذا كان تغيير النظام في العراق هدقة ضرورية لسياسة الولايات المتحدة - وفي هذه الحال، فيما إذا كان إنجازه ممكنا دون حرب
إن الشروحات العامة في كيف أقرت إدارة بوش العمل العسكري ضد العراق تبعت، بوجه عام، واحدة من الخيوط الروائية المختلفة.
أحد خيوط المناقشة هو أنهما أدخلوا الولايات المتحدة في الحرب عن طريق الكذب. في بعض الأحيان كانت هذه الاهما تشمل الرئيس. وفي أحيان أخرى كانت نشير فقط إلى المسؤولين في المستويات الدنيا، بمن فيهم أنا، الذين اتهموا بأنهم اساءوا تصوير برنامج العراق لأسلحة الدمار الشامل أو دعم الإرهاب، عن عمد،