حولها نزاع ساخن داخل حكومة الولايات المتحدة ما إذا كان صدام حسين يجب أن يخلع أم لا، بل ماذا يجب عمله لوضع الأسس اللازمة لتأليف حكومة عراقية جديدة.
كان من إحدى مهمات هادلي أن يقوم العلاقات المتشابكة - السلبية والإيجابية - بين إدارة بوش والجماعات العراقية المختلفة المعادية لصدام. كان هناك خمس جماعات رئيسية معارضة. >
المؤتمر الوطني العراقي الى «INC كان الجماعة المعارضة والمنظمة المظلة) التي يرأسها أحمد الجلبي الذي (كما رأينا) كان ينعم بأتصالات واسعة في واشنطن - والذي كان هدفا لعداوة مريرة من قبل ال CIA 1» ، وكذلك عداوة متزايدة من قبل وزارة الخارجية. ريتشارد ارميناج ومسؤولون كبار في مكتب الشرق الأدني بوزارة الخارجية تكلموا علنا وبقوة ضد الجلبي، كما فعل عدد من المسؤولين في الد ICIA. منذ أواسط التسعينات، عندما انتقد الجلبي الوكالة لعدم الكفاءة، تكلم عنه مسؤولو ال ICI 80 بغضب وحتى بكراهية، ونشروا كمية مذهلة من التقارير كتبت لكي تجعله يبدو عليم الاطلاع وسن النية يفتقر إلى البراعة وليس جديرة بالثقة. مثلا بعد أن اتهمت الحكومة الأردنية الجلبي بارتكابات مالية في أعقاب حرب الخليج سنة 1990 - 91 (وحكمت عليه غيابية في محكمة عسكرية) ، نقل موظفو ال ICIA ووزارة الخارجية هذه الاتهامات كما هي دون تمحيص او تحليل، متجاهلين بأن ملك الأردن الحسين تلقى مساعدات كبيرة من العراق وتحالف مع صدام حسين في حرب الخليج - وكان الجلبي أبرز معارضي صدام العراقيين. وبالرغم (أو بسبب اننا دعمنا حكومة عراقية مدينة تضم أكبر التشكلات المعارضة، قام موظفو الخارجية وال CIA» بالحط من قدر مسؤولي وزارة الدفاع كداعمين للجلبي.
فضلت ال CIA، إياد علاوي ومنظمته الوفاق الوطني العراقي (INA) ، الجماعة المؤلفة من ضباط سابقين سنيين في العسكرية البعثية والذين تخلوا عن صدام. فالت
أهم الجماعتين الكرديتين - الحزب الديموقراطي الكردي (KDP) برئاسة مسعود