فهرس الكتاب
شامل وأن لديه علاقات مع جماعات إرهابية. وما من أحد أكد أن مخاطر ترك صدام في الحكم يمكن معالجتها بالديبلوماسية، ولهذا فالقبول بها غير وارد ايدا. وما من أحد شك أنه يمكن إزاحة صدام عن السلطة دون عمل حربي.
وفي الكونغرس، كذلك، كان هناك إقرار عريض بالأخطار التي يسببها صدام، وتظهير عريض من قبل الحزبين للأساس المنطقي لتغيير النظام في العراق، حتى أن ديموقراطية مثل کت کونراد (ديموقراطي - داكوتا الشمالية) كان في الماضي يعارض تفويضة لعمل حربي في العراق - دال على الوقائع المتينة والواضحة التالية:
صدام حسين تهديد لمنطقة الشرق الأوسط كلها وطاغية شرير يضطهد ويوقع الضرر بشعبه. شن حربا ضد جيرانه وهاجم سكان بلده. اسنحصل على أسلحة نووية ووسائل إطلاقها مستخدمة صواريخ باليستية
ما من شك أن صدام حسين يتجاهل إرادة الأمم المتحدة وأنه لم ينفذ الاتفاقات التي أبرمها بعد حرب الخليج. إن صدام حسين قوة خطرة في العالم.
وأعلن السناتور تشارلز شومر (ديموقراطي، نيويورك) :
صدام حسين رجل شزير وديکتاتور يضطهد شعبه، ويهزا بانتداب المجنمع الدولي، وبينما نصفه يستحق التعنيف والشجب، فإن سعيه للحصول على اسلحة بيولوجية وكيماوية ونووية، وإمكانية مساعدته مستقبلا للأعمال والمنظمات الإرهابية، يجعلان منه خطرة فظيعة على شعب الولايات المتحدة.
والسناتور هيلاري كلينتون (ديمقراطية، نيويورك) قدمت الحجج نفسها:>
أعتقد أن الحقائق التي أوصلتنا إلى هذا التصويت المصيري لا تقبل أي شك. صدام حسين طاغية عذب وقتل شعبه، وحتى أفراد عائلته، ليستمر في نبضته على الحكم. استخدم أسلحة كيماوية ضد العراقيين الأكراد والإيرانيين فقتل 20
, 000 شخص .... غير أنه من الواضح أنه إذا ترك دون ضبط فسيستمر في زيادة قدراته حتى بشن حرية بيولوجية وكيماوية وسيظل يحاول حتى ينتج أسلحة نووية. وفي حال نجح في هذا العمل، سيتمكن من تغيير المشهد السياسي والأمني للشرق الأوسط، والذي، كما نعلم جميعا، سيؤثر في أمن أميركا. هذا القدر لا يقبل النقاش.
وبالفعل، طوال القسم الأكبر من سنة 2002 لم تكن المسألة العراقية التي دار