الصفحة 76 من 616

كان نوع المفاجأة الاستراتيجية الذي أراد رامزفيلد أن يفهمه البنتاغون كظاهرة متكررة في الشؤون العالمية، وأن يتحلى بالقوة والفطنة والليونة الكافية لأجل معالجته.

اصبح رامزفيلد والجنرال مايرز وقلة من زملائهما في مجلس الأمن القومي مسؤولين لتقديم المشورة للرئيس عما يجب فعله. سيضطر الرئيس بوش على الرد - عاجلا - على هجمات 11/ 9 والتهديدات الجارية. ولكن الرد يجب أن يكون صحيحة على عدة مستويات، فكل ما سيقوله ويفعله هو وفريقه سوف ينشر من قبل عذة مستعمين: الشعب الأميركي، أعداؤنا الإرهابيون، والناس حول العالم الذين يحاولون أن يفهموا ماذا يعني لهم هذا النزاع.

وفي وقت كانت أمتنا غارقة في الألم والغضب، كان كبار المسؤولين الحكوميين عن الأمن القومي يواجهون تحذية من الطراز العالي، وكانوا مجبرين على مواجهنه باعصاب مادلة ورؤى مستقبلية. كان علينا مراجعة مصالح بلدنا وطبيعة النزاع الذي نحن فيه، كما علينا أن نتقل بسرعة من المفهوم إلى الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت