الصفحة 74 من 616

المسرح السياسي. كان ذلك من قبل متشددين بهدفون إلى القتل بأعداد كبيرة لا إلى

سنجداء العطف، فإذا تمكنوا من الحصول على أسلحة الدمار الشامل، علينا أن تفترض الآن أنهم سيستخدمونها.

وهذا بدوره جعل المسؤولين الأميركيين يلقون نظرة جديدة على البلدان التي وصفتها وزارة الخارجية بأنها «بلدان ذات انتشار مقلق» . بلدان العراق وإيران وليبيا وكوريا الشمالية وسوريا التي كان يظن أنه تم احتواؤها بالردع: إن لدى الولايات المتحدة القوة لضرب أية دولة تستعمل اسلحة الدمار الشامل ضدنا. غير أن أحد مضامين 11/ 9 هو أنه يمكن لبلد محابد أن يقوض الردع بتوفير أسلحة الدمار الشامل للإرهابيين الذين ربما تمكنوا من إطلاق الأسلحة دون أن يتركوا عنوانا للرجوع عليهم من خلاله.

في الأسابيع التي تلت 41/ 9، کتر رامز فيلد الإشارات العامة والخاصة إلى الروابط بين الإرهابيين والبلدان الداعمة لهم واسلحة الدمار الشامل. وقام نائب الرئيس تشيني بالنفخ بالبوق نفسه. كانا يريدان من زملائهما في مجلس الأمن القومي ومن الشعب عامة أن يعوا أن هذه المشكلة الإستراتيجية لا يمكن أن تحل بمجرد ضرب القاعدة أو الإطاحة بالطالبان.

في أولى مراجعاته الفصلية للدفاع التي صدرت قبل 11/ 9 بوقت طويل (وقبل أن أتسلم وظيفتي بوقت طويل أيضأ) ، كان موضوع رامز فبلد الكبير الشكوك حول الستراتيجيا. كان يعتقد أن تنظيم مؤسستنا الدفاعية يجب ألا يكون فقط من أجل الرة

على تهديدات محددة لأن التاريخ أظهر أن أفضل جهودنا لجمع وتحليل المعلومات الاستخبارية لم تحسن قدرتنا الضعيفة لرؤية المستقبل، وحذر من أن أكثر ما تمکنت

حكومتنا من استباقه بثقة كانت الفئات العامة للقدرة العدائية. نحكومة الولايات المتحدة لم تتمكن من التنبز بدة أية بلدان سوف تواجهنا في آخر الطريق. لقد فرجتنا، في العقود السابقة، عدة مرات بنزاعات واعداء جدد - في فيتنام، والخليج الفارسي البوسنة، وكوسوفر.

وقد فاجأنا 11/ 9 مرة جديدة. فالهجوم لم يحدد بدء الحرب ولكنه هز الشعب الأميركي والعالم إلى إدراك أن الإرهابين كانوا في حالة حرب معنا لسنين عديدة. ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت