الصفحة 104 من 572

الاستراتيجي لتحليله وتحدث مفردات ولسونية تقليدية عن التناحر بين منحيي الحياة:

أحد هذين المنحيين يتوشح بلباش رغبة الأكثرية، وتميزه المؤسسات الحرة، والحكومة التمثيلية والانتخابات الحرة وضمان حرية الفرد، وحرية الحديث والدين والتحرر من القمع السياسي، وترتكن الصورة الثانية الى رغبة الأقلية التي تفرض عنوة على الأغلبية. وتثق بالارهاب والقمع، ورقابة صحفية واذاعية وانتخابات مرنة والاجهاز على حريات المرء]

وعلاوة لذلك، تعمل الولايات المتحدة، بالدفاع عن الأقطار المستقلة، المصلحة الديمقراطية والمجتمع الدولي، مع أن حق النقض السوفيني سيحول دون مصادقة رسمية للأمم المتحدة:

[نهب الولايات المتحدة، بمساعدة الأمم الحرة والمستقلة في استتباب حريتها، تأثيرا لمباديء ميثاق الأمم المتحدة] .

فلو استغور القادة السوفيت تأريخ أميركا، لفقهوا الطبيعة الموعدة لما يقوله الرئيس، وارخت عقيدة ترومان فاصلا، لأن أميركا لوطالبت بالمبارزة التاريخية، سيقضي ضرب السياسة الواقعية الذي خيره ستالين أفضل خيرة مرة والى الأبد ولن يحصل قد تفاوض حول الامتيازات المتبادلة. وحينئذ، لن ينفض الصراع الا بتغيير الأغراض السوفيتية أو بانهيار النظام الشيوعي أو بكليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت