فهرس الكتاب
الأولى من القوة، عند بداية الحرب الباردة، ولن يدرك موضعه التفاوضي النسبي الا التدهور. وثالثا، كان (هنري والس) ، الذي جحد على أميركا الحق الاخلاقي على اضطلاع سياسة الاحتواء في المقام الأول. وبعد أن نص تكافئا أخلاقيا جوهريا بين الاتحاد السوفيتي وأميركا، جادل أن مدار نفوذ الأول في قلب اوروبا مشروع، وأن مقاومة أميركا له لن يهول الا التوتر، وحث الى انقلاب إلى لما أبصره كسياسة روزفلت: انهاء الحرب الباردة بقرار امير کي منفرد.
وأبي لبمان، بصفته أبلغ متحدثي الواقعيين، مقترح كينان على ابتلاع المجتمع السوفيتي بذور فساده. وعد النظرية جد فكرية بحيث لن تخدم كأساس السياسة أميركا:
و لا تكتنز تقديرات السيد (اکس) التحوطات اليوم ماطر. وليس ثمة هامش للسلامة من سوء الطالع والتدبير الخاطيء والهفوة وما يضمره القدر. ويساءلنا أن تفرض تعفن القوة السوفيتية، الان، ويحرضنا على الايمان آن اقصي مديات رجاءاتنا مستدرك عاج).
وحث لبمان أن الاحتواء سيجرجر أميركا الى براغيل محبط الامبراطورية السوفيتية الشاسعة، التي يراها محتاحة أمم عديدة، لا تمتع بالمعنى المعاصر للدول. ولن تعزز مهمات أميركا الخارجية أمنها، ستوهن عزيمتها. وتأذن الاحتواء، في رأي لبمان، للاتحاد السوفيتي على انتفاء ذروات الاحباط من أجل الولايات المتحدة، ولما يبقى على المبادرة الدبلوم بية، وحتى العسكرية.