ويسر العناد السوفيتي مهمة ترومان في سوق شعبه للحرب حيث كان السفير السوفيتي في الأمم المتحدة مقاطعة لمجلس الأمن ومؤسسات الأمم المتحدة الأخرى ردحا من شهور احتجاجا على رفض هذه المنظمة العالمية ايهاب المقعد الصيني الي بكين. فلو كان السفير السوفيتي مطمئنا من ناحية ستالين، أو قادرة على حظوة التعليمات بشكل أسرع، لأقدم موكدا على نقض قرار مجلس الأمن، الذي اقترحته الولايات المتحدة، والمطالب كوريا الشمالية بالاجهاز على العداءات والعودة سيرة الخط الثامن والثلاثين. لقد هيأ السفير السوفيتي، بعزوفة عن حضور الجلسة وعدم الالقاء بصوته في الاقتراع، الفرصة للرئيس ترومان على تنظيم المقاومة، كقرار المجتمع العالمي، وتبرير دور أميركا في كوريا بأسلوب يتناغم مع صيغ ولسون عن الحرية المتناحرة مع الدكتاتورية وصراع الخير ضد الشر، وأفصح ترومان أن أميركا ستركب الحرب التصون قوانين مجلس الأمن وتحول دون أي اعتداء على حرية العالم بأكملها، وليست نتدخل في صراع داخلي قصي:
و أن الهجوم على كوريا ليقطع أدني دابر للشك باليقين أن الشيوعية قد تخطت كثيرة تسخير الفتنة لاحتلال الأمم المستقلة وستشهر الآن الغزو المسلح والحرب. لقد تحدت قوانين مجلس الأمن والأمم المتحدة، الهادفة لاستتباب الأمن والسلام العالي].
لقد راق الرئيس ترومان، بالرغم من مسوغاته الجيوسياسية الراغبة بقوة الصالح التدخل في كوريا، إلى شعب أمير کا على أساس صميم قيمهم ووصف هذا التخل ذود عن حمي المبدأ العالمي لا عن مصالح أميركا الوطنية: