الصفحة 198 من 572

كوريا اعلان الحرب ضد الأمم التابعة في تلك المنطقة، ومن حق هذه الأمم اتخاذ هذه الخطوات لبلوغ نتيجة ما. وحث ماك آرثر، في أوقات متباينة على نصف قواعد منشوريا ومحاصرة الصين وتشديد ازر القطعات الأميركية في كوريا وتوجيه القوات الصينية الوطنية من تايوان صوب کوريا - منهيكلة على اعتبارات ماك آرثر"للسبيل الطبيعي"صوب سلام عادل ومشرف في أحين فرصة ممكنة تضمن أقل خسارة بالأرواح.

لقد تخطت الكثير من توصيات ماك آرثر حيز القائد الميداني فأزم الأمر باعلان حرب شاملة ضد جمهورية الصين الشعبية ولما يقود القوات الصينية الوطنية إلى كوريا. فلو قدر للحرب الصينية الأهلية أن تطأ الثرى الكوري، لن يقدر الجانب الصيني على وضع أوزارها قبيل تحقيق الظفر الكامل ولا أميركا التي ستعلق في صراع لا أمد له.

بيد أن بيت القصيد لا يتعلق كثيرا بكفاءة نصائح ماك آرثر الخاصة التي أثارها كقضية أساس: اكان ثمة خيار بين المأزق والحرب الشاملة؟ لقد تناهي الجدل على مسامع العامة عندما طرد ترومان ماك آرثر، في الح ادي عشر من نيسان عام 1951، لأنه لم يأنس أمامه أيما خيار غير قراره الشجاع في فصل علني لقائد غير مساعد. بيد أنه كتب على مصير استراتيجية أميركا أن تكون رهنا للخصم، الذي في ملعبه كرة المبادرة، فحور طورا آخرا المرامي الأميركية. وعرف"درا العدوان"، للوهلة الأولى، بالوصول إلى تسوية على امتداد خط وقف اطلاق النار القائم، أيا كان مكمنه - وهكذا وهب الصينيين باعث آخرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت