الصفحة 196 من 572

و انا نجابه اعتداء غاشمة في كوريا ونسعى للحيلولة دون استفحال هذا الصراع خارج الثرى الكوري. وعلينا، في الوقت عينه، أن نوجه دفة نشاطاتنا العسكرية كي نؤمن سلامة قطعاتنا. وهذا الأمر ملح ها ک? تداب على مواصلة القتال ريثما يمسك العدو عن محاولته الطائشة للاجهاز علي جمهورية كوريا]

بيد أن القتال لتحقيق"سلامة قطعاتنا"ينطوي تفاهة، لأن الحرب هي باعثة الأخطار السلامة. لقد أنجبت الاحباطات ضغوطا من أجل النصر، سيما أن ترومان لم يرسم أيما مبغي للحرب ما خلا حمل العدو على هجر مساعيه - وبعبارة أخرى العودة للسيرة الأولى في أفضل حل. لم يضع ماك آرثر نصب اعتباراته التمازق کمرمي مقصود وجاهد، أيما جهاد بليغ، للبرهنة أن خطر التصعيدند تحذر عن الشروع بقرار التدخل، ولا تكبحه قيود توجيه العمليات العسكرية. أن لن تزيد الأ أمد الحرب، كما أدلى ماك آرثر بشهادته عام 1901:

ولقد سعيت إلى الحرب باقدامك، فلك أن لا تقول"لتدر رحي الحرب أن لها أن تدور فانا متأهب لحرب أخرى".

لقد تبني ماك آرثر استراتيجية لدحر الجيوش الصينية، في كوريا كأقل احتمال، لأنه لم يذعن لرأي الادارة الأميركية الصابي الى قيادة حرب كوريا بطراز لا يهية للاتحاد السوفيتي الذريعة لشن حرب واسعة النطاق.

واستوعب اقتراح ماك آرثر"انذارا نهائيا للصين على الجلوس إلى طاولة المحاورات لوقف اطلاق النار في خضم ردح معقول في الزمن أو اعتبار اعمالها في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت