الصفحة 202 من 572

ولماك آرثر الحق، كل الحق، عندما شهر بالتأزل كسياسة وطنية. ومع ذلك، بعث آرثر التقييدات السياسية أمرا تطاق عندما حاجج ضد طرح أما مرامي سياسية، حتى تلك التي تقتضي لتعضيد النصر الداخلي. فلو أحجبت الدبلوماسية عن رسم غايات الحرب، سيغدو كل صراع حربا شاملة، على نحو ذاتي، بصرف النظر عن الأخطار والمآزق، التي لا يزهدها عصر الأسلحة النووية.

رقصت ادارة ترومان بعيدا وجادلت، بعد رفضها لبيانات ماك آرثر، أنها لا تأنس خيار) خلا استراتيجية التأزل. وحدد الجنرال برادلي، القائد الجديد لهيئة الأركان المشتركة، ان امامه ثلاثة خيارات: >

وأما التقهقر وهجرة كوريا الجنوبية، أو السعي لمقاتلتها في حرب عامة بحيث لا نتكبد خسائر فادحة، أو نسوق هؤلاء الناس الى خارج کوريا. اننا نطرق السبيل الثاني، في هذا الوقت.

وتحث وثائق الاختبار في الحكومة الأميركية على حل وسط بين الخيارات الثلاثة، وايقن الموظفون المطلعون، بسبب سعي وزارة الخارجية على اقعاد بياناتها في مبوا بين تصفيد أياديها والانخراط في حرب عامة، أن معنويات مساعديهم ستعزز لو طرقوا السبيل الأوسط. فكان هذا شأو برادلي، بالرغم من عبارة"القتال بشكل عام ... دون تكبد خسائر فادحة"كرر شرك السياسة المعدمة في أيما غايات جلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت