الصين، بينما آثرت ادارة ترومان، كما نصت نظرية الاحتواء، على تكثيف القوة الأميركية لمقاومة النقل السوفيتي صوب أوروبا
وهكذا كشفت الحرب الكورية عن مكامن قوة الاحتواء وحدودها، واذا ما تفوهنا بمفردات السياسة التقليدية، نرى أن كوريا اختبار تأريف الخطوط بين منطقتي النفوذ المتنازعتين وارساء معالمهما. بيد أن الأمير كان قد خبروا الأمر من عدسة أخرى، وأنسوه صراعا بين الخير والشر وسعيا لتحقيق حرية العالم.