الصفحة 212 من 572

ومع ذلك كان من التأزل خسائر أميركية أبان المفاوضات تخطت في محصلتها بحمل التضحيات في الحرب الشاملة التي سبقتها.

خيم المأزق الذي سعى اليه الأمير كان على المسرحين العسكري والدبلوماسي ووصف المراقب الرسمي البريطاني (بريغادير أ. ك. فيرغوسن) أثر المأزق العسكري على القطعات:

[يلوح لي أن المرمى المشهور لقوات الأمم المتحدة في كوريا، الساعي"الدرا العدوان واستتباب الأمن والسلام في المنطقة"لجمد مبهم تحت طائلة الظروف الحالية ولما يهب قائد ميداني مطلق السيادة هدفا عسكرية، ينبغي البلوغ اليه تقريبا للعداوات .... لقد طرح الكثير من الضباط الأميركان والبريطان، وذوو المراتب الأخرى، عدة أسئلة: الأم سيظل هذا الصراع في كوريا؟ ومتى ستنسحب القوات الأميركية؟ وما مبغانا في كوريا؟ وتبدو لي مثل هذه الأسئلة آية أن القوات الأميركية والبريطانية، اذا ما رسم لها هدف معين، سيشق على القائد الميداني، أبلغ المشقة، في الابقاء على المعنويات.

ودفعت الولايات المتحدة، بعد اصطفائها السبيل التأزل، أول صدمة كبيرة لما بعد الحرب في اجماع سياستها الخارجية. كانت الحرب الكورية، بالنسبة لماك آرثر ومساعديه، احباطا لأن حدودها الضروبة قد أصابت شركة سياسية وعسكرية. أما بالنسبة لادارة ترومان، فكانت کابوسا لانها أوسع بكثير من استيعاب الغابات السياسية، وقاصرة جدا على مبداها الاستراتيجي. سعي ماك آرثر إلى الاعلان عن قضية كوريا، حتى لو اقتضى الأمر ركوبا للحرب مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت