وربما جهل ستالين معرفة الأم هو متأهب كي يجسر الهوات مع الغرب. وفي الحقيقة ناقضت عروضه، التي رحبت بها الديمقراطيات أجل الترحيب قبل اربعة أعوام، مع سلو که آبان هذه الفترات حيث أمسي من العجز تقريبأ اختبار مصداقيته، ومهما تكن غاياته، أضني اختبارها كثيرة لحمة حلف الأطلسي فابعد بذلك الباعث الذي حمل على الإدلاء بهذا العرض في المقام الأول. .
وفي كل الأحوال، أغفل المحسب الماكر عاملا حاسما: الأ وهو وفاته، ففي السنة التي أعقبت اقتراحه، حضرت المنية ستالين ولم يتمتع خلفائه الإزماع على مواصلة مفاوضات شاملة وليس لهم السلطة لانتزاع امتيازات ساحقة تقتضي جهدا لتحقيقها. وفي نهاية المطاف اكتمل مقترح السلام كحدث ما لم ينم، قبل كل شيء، عن البديهيات المتباينة عظيمة والتي حفزت طرفي النزاع في الحرب الباردة.
انتظرت أميركا، المهتدية بافتراض أن الالتزامات القانونية تخلق دافعهم، ريثما يشرع ستالين بوضع اتفاقيات بالطا وبوتسدام حيز التنفيذ. وتريث ستالين، الذي لا يرى الاتفاقية ملزمة الا اذا عکست توازن القوى، إلى الوقت الذي تصر فيه الديمقراطيات على حقوقها بنمط يقدره على تحليل الأخطار وما ندر عليه الاتفاقية. وحتى ذلك الوقت، سيوطب رقته لاستجماع ما أمكنه من اوراق مساومة تأهبا لخطوة حقيقية - أو ما اعتبرها تقدما ماديا من جانب الديمقراطيات.