كان جون فوستر دالس، بالاضافة الى ادينير، السياسي الغربي الذي عارض بحزم اخطار وحدة الغرب الصعبة المنال مفاوضات متذبذبة. وثمة صواب جوهري لتقييم دالس خطر ما أقترحه ستالين الذي طرحته بعدئذ نظريات الانعزال، بيد أنه أنجب عجزا نفسيا عندما حث إلى تفادي المفاوضات برمتها كأيسر سبيل لاستتباب لحمة الغرب - كما يتبين من نغمة الحذر:
وثمة نبض من الخطر الحقيقي لعدالتنا يلوح متوطنا في مبادرات السوفيت هذه. ولن يغشي علينا ما يفعلون بباعث من الضغوط الخارجة، ولا أعتقد أن هناك فعلا أخير من الالقاء على هذه الضغوط في هذا الوقت بالذات]
انتهي دالس، بهذه الاعلانات إلى مديات سياسة الاحتواء وعازت المجتمعات الديمقراطية بعض السعي التي لا يستطاع له صيرا کي تبرر الحرب الباردة. وبالرغم من توافق البرامج السياسية على طاولة المفاوضات مع مصالح الديمقراطيات، تطلب الأمر مفهوما سياسيا بديلا للتطور المسالم لأوروبا الوسطى - برنامج يوكد ابقاء المانيا في جسد الهيئات الغربية بالاضافة الاجراءات ترخية التوترات التي ضربت طول الخط الفاصل عبر أوروبا. واعتصم دالس من ذكر هذه الحاجة وأثر تأزيل حوارات وزراء الخارجية بالمواقع المألوفة كي يتمتع بالوقت اللازم لتعزيز حلف الأطلسي واعادة التسلح الألماني، جنبت مثل هذه السياسة، لدالس، الشقاق بين الحلفاء، بينما أغنت قيادة ما بعد ستالين المتزعزعة عن مشقة اتخاذ القرارات المضنية.