الصفحة 28 من 572

اليحافظ على وحدتهم بحيث تقيم نظام عالي مسالم جديد وتستبنته، لان اهم ما فيه تحصين المبدأ القائل أن الصراعات الدولية ينبغي أن تحسم بالقوة:

وليس ثمة أمر يهم مستقبل سلام العالم أكثر من التعاون المتواصل للأمم التي ينبغي لها أن تجسد القوة الضرورية لدحر مؤامرة قوى المحور في السيطرة على العالم. وعندما تتمتع هذه الدول بمسؤولية خاصة في تعضيد السلام، تتجذر هذه المسؤولية بأساس الالتزامات الذي يحسس جميع الدول، كبيرها وصغيرها، على عدم اللجوء الى القوة في العلاقات الدولية، ما خلا الدفاع عن القانون.

كان جليا أن صاغة خطابات ترومان لم يشعروا أنهم مدينون اليه بالكثير أو أنهم اعتبروا نصوصهم القياسية ليست بقابلة على التطور. فهم قد اعادوا

حرفية النقطة عينها في الخامس والعشرين من نيسان في خطاب ترومان أمام مؤتمر الأمم المتحدة القادم في سان فرانسسکو.

وبالرغم من البلاغة المتفخمة، أطرت الحقائق الجيوسياسية الشاقة ظروف من أرض الواقع. وعاد ستالين سيرته في توجيه طرق السياسة الخارجية، وطالب بنقد لانتصاراته وبعملة بتقاضاها جدية - السيطرة الاقليمية. لقد فقه المفاوضات ورام مناقشة بعضها ولكن بعد أن تبطنت مقابلا - مثل مدارات النفوذ أو المقايضة بحدود النفوذ الشيوعي في أوروبا الشرقية لقاء ارباح محددة مثل المعونة الاقتصادية الشاملة، واعتمل وراء علم أفسق قائد له أن يقود أمة عظيمة نكرة هيكلة السياسة الخارجية باطار النية الحسنة الجماعية أو القانون الوطني. ويرى ستالين أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت