فليت التاريخ يكون غفورة أكثر، كان القادة الأميركان على صواب في تقييمهم البكر للحرب الباردة كمال الأفعال السوفيت وليس البلاغتهم أو خاصة سلوكهم. واضطر قادة الطرفين، بفعل أيارهم للانصرام الى بواعث التوتر - الى تخليد هذه المعضلات وتفريحها، واذا ما أثر هذا اللقاء المجرد في الرأي الغربي، فما الحافز الذي بقي للسوفيت ليدلوا بامتيازات كبيرة؟ وفي الحقيقة لم يتجل أيا منها في جميع الشؤون السياسية لما تلى من عقد ونصف عقد.