الصفحة 342 من 572

وما يثير الدهشة الاغفال عن التفاوض في التدبيرات الواضحة لدخول هذه المدينة، برغم من تمتعها باءة القوى الأربع. ومع أن هذه القوى صممت دروبا عديدة وممرات جوية للانتهاء الى برلين، لم تتفق علنا على مكتبات المرور. وفي عام 1948 حاول ستالين اغتنام هذه الهوة لينشأ حصار بدعوى أن طرق العبور قيد التصليح. وعقب سنة من النقل الجوي الغربي، سيعاد اذن العبور في حين مكنت السلطات المحلية، برغم من ذلك، مبهمة دائما.

وفي خضم السنوات التي ردفت الحصار مباشرة، أصبحت برلين مرکز صناعية رئيسا ذات بضائع لا يلبيها النقل الجوي، عند الطواريء، وبالرغم من اعتمالها، فنيا، كمدينة

القوى الأربع، واضطلاع الاتحاد السوفيتي مسألة دخولها، وهيمنت المانيا الشرقية، التابعة، حقيقة على مخارج العاصمة، برلين الشرقية، وهكذا كان مبوأ برلين عاريا وان طرق الاتصال، جوة أو بالقطار، طعم سهل للانقطاعات المبتذلة كثيرة، بحيث يشق الذود عنها بالقوة، مع انها تهدد بنحو مطرد حرية المدينة، وكان من المفترض نظرية أن يخضع المرور العسكري لنقاط تفتيش يسيطر عليها السوفيت. وما هذا الأمر الا ضرب من الخيال حيث حرس الألمان الشرقيون البوابات، بينما اضطجع الضباط السوفيت في سكن محاور، لحالة الاختلاف.

ووطد خروشوف العزم على استغلال عرضة برلين ولا ينقب عن بقعة يجلى فيها التحرير الدائم لرابط القوي. وأشار في مذكراته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت