الصفحة 344 من 572

وعلينا أن نقر بأثر قدم أميركا المرجع في أوروبا، خاصة في برلين الغربية. ومثلما شئنا الضغط على اقدام الأميركان واشعارهم بالألم، كل ما علينا أن نفعله تعويق الاتصالات الغربية مع المدينة عبر أراضي جمهورية المانيا الديمقراطية •

وأصاب تهديد خروشوف لمكانة الغرب في برلين من اللحظة تمامها عندما أقنعت الديمقراطيات نفسها، طورا آخرا، أن الأمين العام المعين لخير رجاءهم في السلام. وحتي جون فوستر دالس، المراقب المرقاب كثيرة من المسرح السوفيتي، قد رد على خطاب خروشوف في جلسة الحزب العشرين في شباط عام 1956 بالاستشهاد بتبصره ل"تحول ملحوظ"في السياسة السوفيتية. وذكر أن القادة السوفيت قد خلصوا:

و بازوف الوقت لابدال مفهومهم، جذرية، عن العالم غير الشيوعي .... لقد انطلقوا، الآن، على مدائبة مراميهم السياسية الخارجية بأوهن تجلية للتعصب وأقل تأكيدا على العنف. وعلى هذا الأساس كتب السفير لولن ثومسون من موسكو، أيلول عام 1907، وبعد أقل من حول على أزمتي السويس وهنغاريا:"ليروق لخروشوف حقا وهو مرغم حقا تقريبا، على الانفراج بعلاقاته مع الغرب)."

لم يعزز خروشوف بتصرفه هذا التفاعل. وعندما أطلق السوفيت، في تشرين الأول عام 1907 قمرهم الصناعي، سبوتنك، إلى المدار الأرضي، ترجم خروشوف هذا الانجاز، وحيد الطلقة، كبينة لاستباق السوفيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت