الصفحة 348 من 572

بخطاب يطالب انهاء حال برلين ذي القوى الأربع، وحذر من نية الاتحاد السوفيتي على قلب سيطرته على ممره العابر الي تابعته، المانيا الشرقية، وقطع خروشوف على نفسه، ومنذ ذلك اليوم قتالية:

و لتبني الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا علاقاتها مع جمهورية المانيا الديمقراطية ويذعنون للاتفاق معها، لو أهمتهم برلين بأي أمر]

ونقل خروشوف، في السابع والعشرين من تشرين الثاني، جوهر هذا الخطاب إلى مذكرات رسمية قدمت للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، معلنا ابطال اتفاقية القوى الأربعة ليرلين وصيرورة برلين الغربية"مدينة حرة"نازعة السلاح، واذا لم تيرم مثل هذه الاتفاقية في خضم ستة أشهر، سيوقع الاتحاد السوفين معاهدة سلام مع المانيا الشرقية ويسلم الجمهورية الألمانية حقونه الاحتلالية ودروبه العايرة اليها. لقد أدلى خروشوف بما يناظر الانذار النهائي للحلفاء الغربيين.

وفي العاشر من كانون الثاني عام 1959، نقل خروشوف مسودة معاهدة سلام إلى القوى المحتلة الثلاث، ش خصت باءة جديدة لبرلين والمانيا الشرقية. وقذف خروشوف، أرذل ذلك الشهر، بتعليل هذه السياسة أمام الجلسة الحادية والعشرين للحزب الشيوعي. لقد اعلى في تقييمه لقوة الاتحاد السوفيتي كثيرا في ذلك الوقت، لكأنه رجل واثق من بيعه للخزف، واظهر أنه ان لو ناصر مع جمهورية الصين الشعبية، سينتج الاتحاد السوفيتي، حالا، نصف خراج العالم الصناعي، لذا"سيتغير الموقف الدولي عن بكرة أبيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت