الصفحة 390 من 572

الوطن، ومع ذلك، جسر القادة الشيوعيون الهوة في جدار الكتلة الشيوعية - مؤقتا، في أقل احتمال.

وذكر تشييد صرح الجدار الديمقراطيات بفخ برلين. كانوا متأهبين للذود عن حرية برلين ازاء الاعتداء الوقح، ولكنهم لم يقرروا ردهم لما هو أدنى من هذا الأمر، أو في الحقيقة، أن يعرفون الاعتداء، وعقيب ذلك مباشرة. وطد كينيدي العزم بقوله أن بناء هذا الجدار لا يتواءم وتعريف أميركا للاعتداء، وآثر ألا يهدد صرح كيانه عسكريا. وأظهرت أمير کا احتقارها الصرح الجدار عندما مضي کتيدي، يوم تشييده، في رحلة بالقارب، في حين حضر وزير الخارجية، روسك، مباراة لكرة السلة. لم يكن ثمة و أزمة في واشنطن >

وفي الحقيقة، كانت خيارات کنيدي العسكرية جد محددة. واذا ما أزال الجنود الأميركان الحاجز الفاصل لمنطقة الحدود، ربما يواجهون بتيانا لجدار آخر بنحو بضعة مئات الياردات أبعد إلى الخلف. فهل يحطون، اذن، في برلين الشرقية ليقلبوها عاليها سافلها؟ وهل يؤيد الرأي الغربي حربا لأجل حركة حرة (في بدن) برلين؟ وعمليا أقرت برلين الشرقية، منذ أمد طويل، كعاصمة الألمانيا الشرقية الشيوعية التابعة.

وعندما تحلى موقف أميركا، المتفرجة دون أن تفعل أمرا للحيلولة بالقوة دون بناء الجدار، أصيبت برلين الغربية والجمهورية الفيدرالية بخيبة كمن يواجه حقيقة بها شاعر باطنا لكنه يخشي سماعها. وفي أواخر فترات ما أعقب الثورة الهنغارية، كان من المنبغي أن تتوضح حقيقة عدم مواجهة الغرب عسكرية لمدارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت