فهرس الكتاب
كانت لكنيدي محطة في سبيل تصميمه لنظام عالمي جديد. لقد أصاب ايزنهاور ودالس صيغة لاحباط تهديد خاص، بينما راق لكنيدي قطع دابر عقبة آبدة تعتور طريق السلام.
وتباينت آراء الرئيسين صوب الناتو أيضا. فعندما قاد ايزنهاور تحالف في أوروبا، عهد الحرب، اضطلع کنيدي بالحرب في الباسفيك، حيث كان الجهد الأميركي في أسمى صورة من الوطنية والوحدة. وما كان كنيدي بالمتأهب لمنح الحلفاء صونا في المفاوضات وجنح، حقيقة، إلى استطباب الأمر وجها لوجه مع الاتحاد السوفيتي، كما يلاحظ من توجيهاته الرئاسية إلى وزير الخارجية، دين روسك، المؤرخة في الحادي والعشرين من آب عام 1961، أي بعد أسبوع من تشييد جدار برلين:
و لقد مكث جدول المفاوضات وجوهر الموقف الغربي على غير حسم، وما عدت أؤمن بتحقيق تقدم مرض بقرار القوى الأربعة لوحدها. وأعتقد أن علينا العمل، بحزم، لتحقق أقوى باءة للولايات المتحدة في المنطقتين كليهما والافصاح أننا لا نقبل صوتا من أية قوة أخرى.
.. علينا أن نفصح، هذا الأسبوع، للقوى الخليفة الثلاث ما نبغي فعله وينبغي لهم أن يواكبونا أو يردفونا ع.
وعملا بالأوامر، هجر دين روسك مفاوضات القوى الأربع، واستحب الحوار المباشر مع موسكو. لقد التقى روسك بغروميکو عدة مرات في الأمم