فهرس الكتاب
الأطلسي، في حين أن أي تسوية تصبر عليها الديمقراطيات لتدب في خروشوف الهزل.
لقد خابت مساعي ادارة كنيدي على استغرار قائمة المطالب السوفيتية التي تلبي من دون الخطر، وفي الثامن والعشرين من آب عام 1961، أوجز ماك جورج باندي، مستشار کنيدي للأمن القومي، تفكير البيت الأبيض في مذكرة بعثها إلى الرئيس:
أن المنحى الرئيس لفكر العاملين في لب موضعنا المفاوض يحتمون علينا أن ننتقل جوهرية للقبول بجمهورية المانيا الديمقراطية، وخط الأودر - نيس، واتفاقية عدم الاعتداء، وحتى فكرة معاهدتي سلام]. ولم تفصح المذكرة ما تتقاضاه الولايات المتحدة بالمقابل •
وأوصدت مثل هذه المواقف كل نوافذ واشنطن، بحيث أرغمها على الانحدار بنفسها عن أدينير. وأوضح مصدر لادارة الرئيس، في الثاني والعشرين من أيلول:
[دعا مصدر مخول في الولايات المتحدة، المانيا الغربية اليوم إلى الموافقة، على"حقيقة وجود الدولتين الألمانيتين."
وذكر المصدر أن المانيا الغربية ستتمتع بفرص أجود لاعادة الوحدة الألمانية"بالحوار مع الألمان الشرقين"، لا تجاهلهم.