فهرس الكتاب
سعي باندي، في كانون الأول عام 1961، إلى طمأنة بون بالاشارة الى أن مسعى أميركا"الأساس"الآ يتمتع الشعب الألماني"بسبب مشروع للندم على ثقتهم بنا". وحذر في الوقت ذاته من التباس هذا التأكيد:
و ليس بمقدورنا أن نمنح - واذ لم يسألنا سياسي الماني - نقضا لألمانيا ضد سياسة الغرب، فمشاطرة الرجال الأحرار لا تحصل بنداء عضو واحد).
وفي الحقيقة أتت هذه الجمل الاسترضائية أحدها على الأخرى، وطالما أن المواقع الأميركية والألمانية المعلنة على غير اتفاق، ولأن المانيا قد تو کات کام؟ على الولايات المتحدة لتحصين برلين، أحدث حجب صوت واحد عن (بون) أحد المألين: المخاطرة بحرب لباعث أفصحت اداره کنيدي أنها لا تؤمن به، أو فرض آراء على بون، كان القادة الألمان قد ابوها. وما كان المصبا الأول في طاقة الكونغرس الأميركي أو الرأي العام، أما الآخر فيوهن التزام المانيا بالغرب ويهزل لحمة حلف الأطلسي.
أمست العلاقات بين واشنطن وبون محتدمة، باطراد، وتقهقرت ادارة الدولة، للخشية من نهاية المدة والاختلاف مع أدينير، لبضعة أشهر ولم تضع قيد التنفيذ أمر كنيدي على توجيه مفاوضات مباشرة مع موسكو - أو بالأحرى، عقد عدة لقاءات دون تقديم أفكار محدثة. ولو أدرك خروشوف معنى التقسيم، ربما دعا أن هذه اللحظة ايذان لتقرير أي التلميحات ستترجم الى وجه سياسي شان. وخلافا لذلك، استبقى على اثارة الأخطار وتفادي المفاوضات.