الصفحة 438 من 572

للتفاوض"، بينما وظب ماكملان، المتلهف لمواصلة الحديث، عبقرية فذة في السعي لاستغرار بعض ما ينحدر في جدول السوفيت يمكن تواصله بأمان نسيبي. وكتب ما كملان إلى (سلون ليولد) ، وزير خارجيته، في اليوم الذي أعقب تسلمه المذكرة خروشوف الرسمية عن برلين، في السابع والعشرين من تشرين الثاني عام 1908:>"

ولن نكون قادرين على تنحية المفاوضات جانبا. فأني الشروع بها؟ وهل ستفضي، ضرورة، إلى مناقشة مستقبل المانيا الموحدة"وخطط الانفكاك"

"الممكنة؟]"

كانت السمة المشتركة لخطط الانفكاك اقامة مناطق تسلح محدود في قلب أوروبا شخصت في المانيا وبولندا وتشيكوسلوفاكيا، وانسحاب الأسلحة النووية من هذه الأقطار. كان موطن هذه الأسلحة ذا أهمية رمزية ابتدائية، بالنسبة الماكملان ولقادة أميركا أيضا، الذين يدنونه درجة. لقد لاحت مناقشة خطة انفكاك مع السوفيت أسلوبا حميدا نسبيا لابتياع الوقت، سيما أن الاستراتيجية النووية، لتوكأ على ترسانة أميركا النووية (الحصة الساحقة التي لا تكمن في قارة أوروبا) .

عارض أدينير كل هذه الخطط لأن الأسلحة النووية الأميركية اذا ما أبعدت عن المانيا عليها أن تعود لأميركا، فتخرق ما عده هو الرابطة السياسية الحرجة في التحصين النووي بين أوروبا وأميركا. كان تبصره - وكذلك خبراء الدفاع في الأقل - أن الاتحاد السوفيتي لن يخاطر بالانقضاض على اوروبا الشرقية دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت