الصفحة 444 من 572

امير کي منفرد، دون استشارة مسبقة لبريطانيا العظمي، على القوات القاصفة البريطانية بالانقضاء السريع. لقد بدت تحذيرات فرنسا من مغبة الاعتماد على واشنطن مو كدة.

وأبان الردح الثاني من قضية سکايبولت بانت مكاسب"العلاقة الخاصة"مع أميركا. وأستذكر ما كملان بعض الأمور التي جمعها خلال فترة تبنيه الصبور للروابط مع أميركا:

ولو استخدمت المعضلات التي انجبها تطور سکايبولت، أو لاحت كذلك، كأسلوب لاقحام بريطانيا على الخروج من دائرة قدرة نووية مستقلة، ستكون النتائج خطرة حقا. وسوف يحول دونها عظيما أناسنا الذين يأثرون قدرة نووية مستقلة وأولئك الذين يجابهونها. أنها لتهين معنى الكبرياء الوطني ولسوف نقف بوجهها بأي وسيلة نقدر عليها]

التقي کنيدي وماكملان في ناسا، في الواحد والعشرين من كانون الأول، واتفقا على تعديل المشاركة النووية بين أميركا وبريطانيا والعظمي. وعوضت أميركا بريطانيا، لقاء السكايبولت، بيعها حمسة غواصات بولاريز (Polaris) وصواريخ مساعدة، كي تقدر بريطانيا على تطوير رؤوس حربية نووية لها. وتلبية لقلق أميركا حول ادراك سيطرة مركزية للاستراتيجية النووية، وافقت بريطانيا العظمى على"تحويل"هذه الغواصات الى الناتو، باستثناء الحالات التي تتعرض فيها المصالح الوطنية المطلقة للخطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت