الصفحة 446 من 572

واتضح انخراط القوات البريطانية في صفوف الناتو شاهدا عظيما. فطالما عتقت بريطانيا العظمى الحرية على استخدام غواصاتها بجانب"مصلحتها الوطنية المطلقة"وأن استخدام الأسلحة النووية، تعريفة، لن يوضع بالاعتبار الا اذا تعرضت مصلحة وطنية للخطر، فقد منحت اتفاقية ناسا بريطانيا العظمي، بشكل فعال و بالمشاورة، الحرية عينها التي تسعى فرنسا لاستقطاعها بالمواجهة. وكان التباين بين وجهتي النظر البريطانية والفرنسية صوب أسلحتهم النووية أن بريطانيا العظمي کانت مستعدة لنحر الشكل قربانا للجوهر بينما كان الشكل ' والجوهر سين لديغول، المجاهد التوكيد الجوية الفرنسية كرة أخرى •

ويقينا أن فرنسا استعشرت الموقف الغريب برمته، لأنها لا تمتع بأفق بريطانيا العظمى في التأثير على قرارات أميركا. وهكذا أثارت فرنسا، في عهد ديغول، القضية الفلسفية لطبيعة التعاون الأطلسي بأسلوب انقلب احتجاجا لقيادة أوروبا. أما لأميركا، فكان تعريفا ثانيا بالأسلوب التاريخي لدبلوماسية أوروبا.

كانت الولايات المتحدة تستبق شؤون العالم منذ الحرب العالمية الثانية منحى ما كان يسيرا لأمة ما في منصرم عهد. وكانت تتج ثلث بضائع العالم وخدماته، بالرغم من تمتعها بنسبة صغيرة من سكان المعمورة. واستطاعت بفعل ما تعزز فيها من التكنولوجيا النووية النهائية في التفوق على أي خصم مدروك أو خصوم متحدين

ولعقود عدد، أغفل قادة أميركا وقد اتخمت أمتهم البركات، أني کانت التوجهات غير ممثلة لأوروبا الحرية المهزوزة والمغلوبة على أمرها، أطوارة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت