الصفحة 542 من 572

المساهمة العسكرية لأطراف أشداء في الفعل الموحد سيكون رمزية، على نطاق واسع

وبالرغم من مأثرة العمل الجماعي، لم يكن بشرط مسبق للذود عن التوازن العالمي، لو كان هذا الأمر على كف عفريت، ومن جانب آخر، أنيرت الإدارة الأميركية، ولا تحاول تنظيم الفعل الجماعي، الى تصيير مبدأها العسكري"انتقاما شاملا". وعنت بصب الضربة الى مصدر العدوان حرية حول الهند الصينية نصوب ضد الصين. ومع ذلك لم يكن ثمة أرضية سياسية أو أخلاقية للضربات الجوية الموجهة على بلد ما كان الا مساهم غير مباشر في حرب فيتنام ولباعث وصفه تشرتشل برادفورد أنه شديد الخطورة والهامشية بحيث لن يصطبر عليه الرأي العام الغربي أمد آمد.

وليس ثمة أدني بارقة من الشك أن الزعماء السوفيت، خلفة ستالين، قد تقاعسوا كثيرا في أول سنة من حكمهم على مواجهة أميركا من أجل الصين. وطالما عجز القادة الأميركان العسكريون في وصف مصابيهم أو المال المرجح للانتقام الشامل ضد الصين (أو في نطاق الهند الصينية، لهذا الغرض) ، ولأن استقلال الهند الصينية كان مجرد خطة، لم تلح أساس واقعي للتدخل. أرجا ايزنهاور بحكمة الحسم ريثما تناغم الخطوط المتنوعة للمفهوم الأميركي. ومن سوء الحظ لم يحصل هذا التوافق بعد عقد من الومان، عندما تجشمت بكل ثقة أميركا الساهية عن محيط المغامرة ما أخفقت فرنسا في تحقيقه بنحو مخز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت