الصفحة 540 من 572

ولن يغلب الشعب البريطاني على أمره، بيسر، تحت طائلة ما دارت دائرته في الأدغال النائية لجنوب شرق آسيا. بيد أنهم يجهلون أمر قاعدة أميركا القوية في الغاليا الشرقية والحرب مع الصين، الأمر الذي سيحفز على الميثاق بين الصين والاتحاد السوفيتي، مما قد يعني هجوما بالقنبلة الهيدروجينية على هذه الجزر

وأسمى ما في هذا الأمر أن الحرب قد بددت الحلم العظيم لشيخ المحاربين في آخر سنة في حكمه - اعداد قمة مع القيادة التي أردفت ستالين"يخطط لها أن تذكر السوفيت بالمكنونات الكاملة لقوة الغرب وأبصامهم بحماقة الحرب."

أما الآن، وبعد أن دهر وقت عظيم، فان العمل الموحد بصرف النظر عن قرار بريطانيا العظمي، لن يغيث ديان بيان في الستي خرت صريعة في السابع من آبار حتى عندما كان الدبلوماسيون يناقشون قضية الهند الصينية في جنيف. لقد انقلب العمل الموحد غدرا لعدم ادراك أيما فعل.

وأبان النقاش حول التدخل في ديان بيان فر، فوق كل اعتبار، الارتباك الذي أخذ يخيم على سياسة فيتنام والمعضلة المستفحلة في التوفيق بين التحليل السياسي والمبدأ الاستراتيجي مع اليقين الأخلاقي. فلو حصحص الحق أن ظفرة شيوعية في الهند الصينية سيهوي قطع الدومينو من اليابان إلى أندونيسيا، كما تكهن بها ايزنهاور في رسالته الى تشرتشل وفي مؤتمره الصحفي في السابع من نيسان، فعلى أميركا أن ترسم الخط من دون اعتبار رد الدول الأخرى طالما أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت