ران سقوط لاوس بأيدي الشيوعيين ليعني الاطاحة بجرانها الأحرار ککمبوديا وجنوب فيتنام، وفي الأرجح أيضا، تايلاند وبورما. وسيشرع مسلسل الأحداث هذا الطريق للشيوعيين على احتلال جنوب شرق آسيا]
وخال ايزنهاور استقلال لاوس جد مهم بحيث تأهب"للقتال ... بحلفاء او من دون حلفاء". وكان الذود عنها أحدى أهم التوصيات الخاصة التي أسدى بها الى الرئيس المنتخب کنيدي أبان الفترة الانتقالية التي سبقت كانون الثاني عام
وعندما تغيرت الادارات، لم يبلغ مستوى العمل الأميركي في الهند الصينية وطبيعته المدى الذي يخاطر بمصداقية أميركا العالمية في ما وراء نقطة الاصلاح. وما برح الجهد الأميركي حام بعض الصلة بمرامي الأمن الإقليمي وما كانت من العظمة بحيث يقتضي تشريعها نيريرا خاصا.
وأمست نظرية الدومينو حكمة تقليدية ونادرا ما رزحت للتهديد. ولم تمسس القضايا التي طرحتها فيتنام مقاومة الشيوعية في آسيا، بل مدى أهلية الخط السابع عشر، ولم تضع في اعتبارها ما سيحصل في الهند الصينية لو هوت فيتنام الجنوبية، بل في رسم خط دفاع آخر، ولنقل على حدود مالابا. ولم تفحص المسألة بامعان في العدسة الجيوسياسية. وطالما كانت ميونخ عبرة أصيلة لجيل قادة أميركا آنذاك، عد الانسحاب منها ذا معضلات وخطأ أخلاقية أيضا. وعبر ايزنهاور عن السبيل الذي تدافع فيه أميركا في عام 1909: