بوشق الحرب التقليدية، آمن فريق كنيدي - في أوان باکر - أن المازق النووي قد تنفس، وقتئذ، بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بحيث أخرجت الحرب الشاملة عن طرق التفكير، كما خلع عليها هذه الكلمات روبرت ماكنمارا، وزير الدفاع. وأقتنعت الإدارة أن هيكلها العسكري ليأتي على فرصة السوفيت بشن حرب محدودة، على غرار الكورية. وبطريقة العزلة، عدت أميركا حرب العصابات موجة المستقبل ومقاومتها أقصى اختبار لطاقة أميركا على احتواء الشيوعية.
وفي السادس من كانون الثاني عام 1961، وقبيل أسبوعين من تولية کنيدي منصب الرئيس الأميركي، نعت خروشوف"حروب التحرر الوطنية"با"المقدسة"وناشد السوفيت في مؤازرتها. عاملت جبهة كنيدي الجديدة والفتية هذا الالتماس باعلان الحرب على رجاءها في وهب توكيد حديث العلاقات أميركا مع العالم المتطور. وينظر اليوم، بنحو واسع، الى حديث خروشوف كمصبي أجله إلى معذبيه الأيديولوجيين في بكين، الذين اتهموه بالينينية المرتدة لأنه أرجة انذار برلين كرة ثالثة ويباعت في تحفظاته التي عبر عنها أغلب الأوانات عن الحرب النووية. ومع ذلك عامل كنيدي في خطابه الذي أدلاء في الحادي والثلاثين من كانون الثاني عام 1961 خطاب خروشوف برهانا للمطامح السوفيتية والصينية على تسيد العالم.
وحصل مثل هذا الالتباس طورا آخرا، في أيلول عام 1965 وأبان أدارة جونسون • تعلق هذا الأمر بقضية الصين حيث تحدث بيان وزير الدفاع الصيني لن بيار"للحرب الشعبية"عن"تحويط"قوى العالم الصناعية بالثورات التي