‹
الصفحة 572 من 572

ضربت العالم الثالث. فسرت ادارة جونسون هذا الأمر انذارة أن الصين رما تتدخل في هانوي، وتجاهلت اشارة لن الموكدة على حاجة الارتكان الذاتي بين الثورات، وقصد مار، بدعواه امساك الجيوش الصينية عن المسيرة الى الخارج، تحلية لرغبة الصين عن الانخراط مرة ثانية في حروب التحرر الشيوعية. ويقينا أن الجانبان قد تلقنا الدرس عينه: ووطدا العزم الا يعاوداه.

ولم تعد الهند الصينية، في ظل تفسيرات ادارتي کنيدي وجونسون للتصريحات الشيوعية، معركة في رحى الحرب الباردة الطويلة. مثلت الهند الصينية، للجبهة الجديدة، المعركة الحاسمة التي ستقرر وقف حرب العصابات وظفر الحرب الباردة. وخلص كنيدي، بباعث من ترجمته للصراع كمؤامرة عالمية منسقة، أن جنوب شرق آسيا في البقعة التي تنهض منها مصداقيته، بعد أن آرهبه خروشوف في قمة فيينا حزيران عام 1961. وأفصح کنيدي إلى جيمس روستون، كبير محرري النيويورك تايمز:"تواجهنا معضلة الآن في ص يرورة قوتنا أهلا بالثقة، وفي تماثل فيتنام بالمكان".

وكما يحصل في المأساة التقليدية التي ينقاد فيها البطل خطوة بخطوة وباحداث عشوائية صوب مصيره، كان موج ادارة كنيدي إلى فيتنام بسيماء أزمة عفا عنها أسلافه - مستقبل لاوس. وأقدم شعب لاوس، المحصور بين سلسلة جبال مانعة قبالة تايلاند ونهر ميكونغ الواسع الذي يفصلهم عن فيتنام، على مساءلة جيرانهم المحاربين أن يدعوهم وشأنهم. وكان هذه أمنية ما وهبنها نط فيتنام الشمالية. وعندما شنت هانوي حرب العصابات في فيتنام الجنوبية عام 1909، تشددت الضغوط على لاوس. ولو لجأت هانوي على امداد قوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت