الشيوعية المعروفة"بالرفاق"، ولما يهب الحزب الشيوعي ثقة هائلة بانتصار السوفيت. وفي خطاب كبير آخر، في التاسع من شباط عام 1946، أقام ستالين القوانين المقبلة لفترة ما بعد الحرب:
يعني النصر الآن، قبل كل أمر، ظفر نظامنا الاجتماعي السوفيتي واجتيازه بنجاح الاختبار في بوتقة الحرب وبرهنته الشرعية الكاملة .... لقد أثبت النظام السوفيتي الاجتماعي قدرته الحياتية الأعظم وثباته، بخلاف الأنظمة الاجتماعية غير السوفيتية ... فهو طراز من تنظيم اجتماعي أجود من سائر
الأنظمة]
وأثار ستالين أمانة شيوعيا صادقة في وصفه الأسباب الحرب وقال أن أسباب الحرب هي، أفعال النظام الرأسمالي، وليس هتلر عينه:
ر يعلن مارکسيوننا أن النظام الرأسمالي للاقتصاد العالمي ليخفي عناصر الأزمة والحرب وان تطور الرأسمالية العالمية لا يحتذي منحي مطردا إلى الأمام، لأنه لا يتقدم الا بالأزمات والكوراث، وسيفضي التطور المتظارس للدول الرأسمالية الى اضطرابات حادة في علاقاتها وستسعى الدول التي تعد نفسها مزودة، على غير انصاف، بالمواد الخام وأسواق التصدير، الى تغيير الموقف الصالحها وبالقوة المسلحة].
ولو أصاب ستالين في تحليله، سيكون ثمة تباين جوهري بين هتلر وحلفاء الاتحاد السوفيتي في الحرب ضد هتلر. لقد تحتمت الحرب عاجلا أو آجلا وكان الاتحاد السوفيتي يمارس هدنة، لا سلاما حقيقة. وناظرت المهمة التي نذر ستالين