الصفحة 70 من 572

الاتحاد السوفيتي اليها مع ما كانت قبل الحرب: الصيرورة إلى مبلغة من القوة النقل الصراع المحتوم إلى حرب أهلية رأسمالية تنأى عن هجوم على مناطق الشيوعية الشمالية. لقد تبددت كل آفاق السلام يوما بعد آخر، وعظمت الصناعة الثقيلة واستمرت عمليات التجريد الزراعي في حين سحقت المعارضة.

ووجه خطاب ستالين يصبغة معروفة لما بعد الحرب - صيغة امتحانية يطرح فيها خاصة أسئلته ويجيب عنها. وكانت اللازمة التي تطبع عليها جمهوره المبغوت: أن الاعداء المجهولين يسعون للإطاحة بالمخطط الاشتراكي. وما خال الجميع مثل هذه البيانات تهديدات جوفاء، يباعث من تجردها في الخبرة الشخصية لكل مواطن سوفيتي. وفي الوقت عينه، کان ستالين يختط له مرامي جديدة طاحة

: زيادة انتاج حديد السكب عشرة أضعاف وزيادة انتاج الفولاذ حمس عشرة مرة، وتصدير النفط أربع مرات، وربما يقتضي الأمر انسلاخ ثلاثة من خطط السنوات الخمس الجديدة لضمان تحقيقها."ولكن هذا الأمر يمكن تحقيقه وعلينا الاقدام على ذلك". وتعني الخطط الثلاث ذوات السنوات الخمس الا يحيا حياة طبيعية قط الناجون من عمليات التصفية أو الحرب العالمية الثانية ..

وعندما وجه ستالين خطابه هذا، كان وزراء خارجية الحلفاء المنتصرين يلتقون بانتظام، وتقهقرت القطعات الأميركية بعجلة من أوروبا، ولم يلق تشرتشل خطاب الستار الحديدي. كان ستالين يقيم، فينة أخرى، سياسة المواجهة مع الغرب لمعرفته أن الحزب الشيوعي الذي أطره لن يجثو باقدامة في محيط دولي أو داخلي مكرس للتعايش السلمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت