الذي ضرب"من ستين في البطليك حتى تريستي في الأدرياتيك". لقد نصب السوفيت حكومات مؤيدة للشيوعية في كل بلد أحتله الجيش الأحمر وفي القاطع السوفيتي من المانيا - الأمر الذي لم يكظم تشرتشل في نفسه غيظ الإشارة إلى أن أعظم هذا القاطع قد سلمته الولايات المتحدة إلى الاتحاد السوفيتي. وفي النهاية، يهب هذا الأمر"الألمان المدحورين القوة على وضع أنفسهم في مزايدة بين السوفيت والديمقراطيات الغربية".
وخلص تشرتشل إلى أن الحاجة لتحالف الولايات المتحدة مع الكومنولث البريطاني لتلبية التهديد المباشر. ومع ذلك، كان الحل الطويل الأجل في وحدة أوروبا"بحيث لن تندحر أمة أبد الدهر". وهكذا غدا تشرتشل، المعارض الأول القائد لالمانيا في الثلاثينيات، المتبني الأول القائد للصلح مع المانيا في الأربعينيات. وكان فحوى نشرتشل المركزي أن الوقت ليس من صالح الديمقراطيات، وثمة حاجة لحوح للسعي إلى تسوية شاملة:>
لا أعتقد أن الاتحاد السوفيتي يستملح الحرب. فكل ما يروق لهم مار الحرب والتوسع اللامحدود لقوتهم وعقائدهم، ولكن علينا أن نضع نصب أعيننا الحيلولة الدائمة دون الحرب واقامة ظروف الحرية والديمقراطية بأسرع ما نقدر في كل الأقطار. أن معضلاتنا وأخطارنا لن تغرب باغماض أعيننا، أو من خلال الرقب السلبي لما سيحصل، ولا حتى بسياسة التهدئة. وكل ما تحتاجه لسوية، لأن هذا الأمر كلما أرجأ أكثر استفحلت الأخطار وعظم هولها]