فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 431

تفرق الثلاثة الرسل المجاهدون في نواحي شرقي صيدون ودخلوا في أراضي لبنان. ولم يمض زمن يسير على وصول أدونيرام وأكريبا واجتماعها بحيرام، وتسلمها منه الأوامر، وتوجه كل من الثلاثة إلى ناحية، حتى انقطعت أخبار

حيرام ولم يعد رفيقاه يأخذان عنه خبرة. فقال أكريبا أحدهم: اختفى حيرام! قتل رئيسنا! يا للمصاب! فارقته آخر مرة في صيدون. فأرسلت الأخبار إلى أورشليم فحضر أكثر الأعضاء إلا: «جوهانان، لأنه كان مريضا وأخذوا يبحثون عن أخيهم ورئيسهم حيرام فلا يقفون له على أثر. وقال طوبالقاين بن أخي حيرام، الذي رافق أعضاء الهيكل استنادا إلى معلومات أخذها من الأهلين: لقد تكون الذئاب افترسته فقد ذاع أن الذئاب افترست درو بها (1) وبضعة أشخاص في ذلك الحين أي في فصل الشتاء وكان البرد قارس. ولهذا اجتهدوا بالتفتيش متفرقين وشاركهم أهل الجوار لعلهم يعثرون على جثة حيرام إذ كان قد مات. وكان أدونيرام وطوبالقاين بفتشان في جهة الجنوب الشرقي من صيدون فشاهدا عن بعد ثلاثة طيور كبيرة مجتمعة على شيء تحت شجرة. فدنوا من الشجرة فرأوا

(1) كنا نلبس ملابس دراويش، من قول طوبا لقلاين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت