في السنة 4107 (1) كان متبوء أ رئاسة الهيكل المركزي سلمان أبيود، فلم تطل حياته، مات وخلفه سليمان مصرائيم بيرون وكان هذا نادر المثال في غيرته للجمعية. كان يزور الهياكل بذاته وينشئ هياكل جددة. وقارن التوفيق في مساعيه في مدة رئاسته أنقص كثيرة عدد المنضمين إلى أتباع الدجال. وابتكر جملة طرائف حصل بها فوائد جمة للجمعية. فصل خلافا كبيرا وقع بين عمدة الهيكل الرئيسي. ابتكر أسماء لبعض درجات الجمعية لمكانها من الخطورة بعد درجة حيرام، وهي الدرجات الإلهية التي أعلن بخطورتها.
و الهادي، لدرجة 7 «الحكيم، لدرجة 9. «الظافر، لدرجة 12. «العالم و الدرجة 10. «الرشيد، لدرجة 18. والواعظ، لدرجة 21. «المعلم الصغيره الدرجة 31. المهندس الكبير، لدرجة 32. الميت الحي، لدرجة 33. ثم وضع لكل درجة إشارتين، الأولى في العينين والثانية في اليدين. قال جوناس:
(1) جوناس: لا تفسير عند الماسونية الام لهذه الحروف الأربعة، لكنه يتضح أنها رمز هزني إلى يسوع عن حال الامه وصليه. أما في الماسونية الجديدة فقد نقلت هذه الحروف إلى درجة 18، ولماذا؟.