قال
طوبالقاين أبيود:
ومن ثم ما دمنا مثابرين على خطة الجهاد في مجموع خفي جمعيتنا، وفي سائر الجمعيات الملحقة بها، فلم نعد نرى موجبة لمواصلة اجتماعاتنا فلا نعقدها إلا عند مسيس الحاجة حين نضطر لوضع مقررات هامة، أو المذكرات مستعجلة، أو تبليغات خطيرة. الخ.
فبعد مضي بضع سنين لموت عمي حيرام أبيود، رأيت أنه صار من الواجب إنفاذ إرادة الملك أكريبا التي أعلنها في حياته وتحقيق قراراتنا السابقة، وذلك بإصدار الأوامر إلى سائر هياكل الجمعية أن يعتبروا الدرجة الثالثة و درجة المعلم حيرام و درجة قانونية فبسطت رأيي في ذلك لرفاقي الثمانية فوافقوني عليه.
وكان أخونا أدونيرام قد هيأ حسب وعده ما يلزم من الزيادات التي تدل على حيرام أبي المهندس هيكل سلمان وتعزى إليه فتلى أدونيرام ما هيأه: