فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 431

قال:

عند ترقية أي أخ إلى الدرجة الثالثة ينبغي أن تجرى كل الرسوم التي أجريناها نحن التسعة في مأتم أخينا حيرام أبيود، وكنا نكتم عن غيرنا أسرارها، وأن يزاد عليها الرسوم التالية:

«بعد أن يحضر التابوت من غرفة الظلام إلى الهيكل وتجري كل الرسوم إلى نهاية خطاب الرئيس بلسان حال حيرام شهيد الجهاد الديني كما أسلفنا (لا يذهب عن بالنا أن تحذف من صورة الأمر، الذي سنرسله إلى الهياكل بهذا الشأن، كل ما يدل على أخينا حيرام، ونبدله بما يدل على حيرام آبي) . بعد نهاية ما ذكر ينهضون: المرتني من التابوت وتبقى عيناه مغمضتين (1) فيأخذه الرئيس إلى باب مغلق من أبواب غرف الهيكل ويقف به ثم يقول له: ادخل بعد أن تقرع ثلاثا على هذا الباب. فيقرع المرتقى ويكون هناك واحد من العمدة واقفا لاستقباله في بده مطرقة الدجال پسبوع (2) فيفتح له ويضربه بالمطرقة على رأسه من وراء (3) ويقول له سائلا: أين كنت وإلى أين تذهب؟ فيجيبه: «كنت في الخمول وأنا ذاهب إلى الجهاد، فيقول له إنك ضال فامض في غير هذا الطريق فيقوده الدليل المعلن لقوده إلى باب آخر معين، فيطرقه ثلاثة ويصادف خفية آخر، بفتح له ويلاقيه بضربة مطرقته على أعلى جبينه، ويسأله مثل ما سأله الأول فيجيبه: بمثل الجواب الأنف، فيقول له الخني: أضللت طريق الجهاد، ليست من هنا فعليك أن تتبعني عالما أن الطريق وعرة المسلك خطرة، فيقوده إلى باب ثالث أو إلى الباب عينه وفي هذه السفرة يعثرونه تعثيرات متنوعة، فتارة تقع رجلاه على

(1) لحوناس: يظهر أنه في الماسونية القديمة لم تكن تغمض عينا الخني الا عند ترقيته الدرجة الثالثة(درجة

المعلم حيرام)

(2) أي التي تمثل المطرقة التي مرت بها يدا ورجلا يسوع كما رأينا.

(3) وبالماسونية الجديدة تغير مكان الطرقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت