فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 431

قال هارون أبيود:

كانت تنمو جمعيتنا وتعظم قوتنا الخفية لكننا لا ننتهي إلى الغرض المنشود الأن نمو خصومنا كان يفوق نمونا. نحن نشتغل بعامل الواجب الديني والوطني، وأما هم فيدفعهم إلى الجهاد عامل لا نعلمه، وإنما نراهم يعملون بحب ومفاداة وتجرد وخضوع نجهل مصدرها. ولا يمكننا التسليم بأن هناك قوة منظورة، ولذا أضطررنا للظن أنهم مستندون إلى قوة خفية سحرية. فجزمنا أننا لن ننفك عن متابعة جهادنا ولن نحنث بيميننا أبدأ بل نواصل السير على خطة جدنا حيرام ورفاقه.

إن جدنا حيرام أبيود أوصانا بقتل كل من يتبع رجال الدجال وتعاليمه. أوصانا أن لا نعرف سوى الدين اليهودي، وقد صرح مرارة أنه مهما تعددت الأديان فينبغي أن نحاربها ونلاشيها بقوة اتحادنا ودوام مجاهداتنا ومثايرتنا على التجرد الذاتي. .

قال جوناس: هنا شروح أضربنا عن ترجمتها وهي تحوي إدخال وثنيين في الجمعية، وتنكيلا ببعض الذين تبعوا رجال يسوع، وتوفير ما أنشئ من الهياكل الغاية سنة خمسمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت