قال: ولاني موسي لافي»:
في أواخر الجيل السادس للدجال يسوع الذي أضنکنا بتدجيلاته، ظهر دجال آخر أدعى التنبؤ بالوحي) وأخذ ينادي بالهداية مرشدأ الغرب الذين كانوا عبدة الأصنام إلى عبادة الإله الحق ومن شرائع مخالفة لسنة ديانتنا اليهودية فمال اليه كثيرون في مدة قصيرة. فقمنا نناهض دعوته وإرشاده وسنته ونصرخ بأصواتنا الخفية لنفهم الذين يحملون اليه والى رجاله أنه وإياهم دجالون كسابقهم يسوع.
بلغ تعبنا أقصى الدرجات ولم يحالفنا نجاح، وكلما ناهضنا تلك التعاليم المفسدة طمعا في استمالة أولئك الشعوب الينا، تكاثر عدد اتباع محمد يوما فيومة كأتباع يسوع، غير أن بين هؤلاء وأولئك لفرقة وهو أن القوة التي كانت لأتباع يسوع غير منظورة كما أسلفنا، بخلاف القوة التي تعضد المحمديين فإنها محسومة. كانوا ينمون ويكثرون بقوة السيف والإرهاب أكثر مما هو بقوة الإيمان والمحبة (3) ،
(1) هذا من المقاطع التي أشار بترجمتها الدكتور دي مورايس
(2) لكن جاء هذا التعبير السائط والقيع ليفصح عن عقيدة التنظيمات اليهودية السرية وموقفها من السيد
المسيح ومن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن التاريخ اليهودي كله ليؤكد أن هذا الكفر برتبط
ارتباطأ عميقة بين بني اسرائيل جميعا.
(3) هذا إدعاء كاذب وعدواني، ومصدره الإحقاق اليهودي أمام عظمة انتشار الإسلام ونجاحاته العظيمة
ولقد رد هذا الإدعاء علماء الإسلام ورجاله.