فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 431

الشواهد السياسية والاقتصادية التي كثيرا ما تتغير وتتلون وفق بعض الأحداث والتطورات، أو مع حلول قيادة مكان قيادة تدل على أن الحركة العلمية أو المستوى العلمي في بلاد الغرب، خاصة أوربا بالرغم من الاعتمادات الهائلة والحرية التي لا

حدود لها بالنسبة لعلماء الغرب موجهة هي الأخرى بقوة سياسية واقتصادية غير منظورة.

فمن المعروف أن اليهود على مدى التاريخ يحاولون إيهام الناس بأنهم وراء كل نجاح علمي. بل ووراء التقدم الذي شهدته الدنيا، الاقتصاد والسياسة، على زعم أن علماءهم وراء معامل البحث ومختبراته، ووسط عنابر الإنتاج وورش الصناعة. ولما عرف الناس حقيقة زيف هذا الزعم بدأ اليهود عبر المؤسسات العلمية يقومون بعملية توجيه الطاقة العلماء والباحثين بحيث تخليهم من موقع وتنقلهم إلى موقع آخر وهكذا حتى أصبحت الهجرة هجرة العلماء من وطن إلى وطن عملية فلسفية لها مبرراتها وآدابها وأخلاقها. وقد تكون هجرة العلماء من أوطانهم بالذات تخضع في الأصل والأساس لعوامل واعتبارات شخصية. ولكن اليهود عبر النوادي والمؤسسات العلمية التي ينفذون إلى عضويتها من خلال أساليب ماهرة تمكنهم دائما من أن يكونوا على مقربة من مصادر التأثير استطاعوا أن يتحكموا في عملية هجرة العلماء من بلد إلى آخر وكان الهدف النهائي للقوى الكامنة خلف الستار أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت