فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 431

الفكر، كما أنها ليست السبب في العجز عن تحرير أفكار أطفالها بنين وبنات، بل المسؤول عن حالة النساء التعسية هم الآباء الذين ألقوا بهن بين أيدي الكهنة وقتما كن صغارا ....

والماسونية لا وطن لها، وتدعي أنها إنسانية شاملة، وتدعو إلى إنكار أوطانهم الأصلية واعتبارها خيال باطل وکذب محض. وتدعو كذلك إلى احتقار الرايات الوطنية التي يلتف حولها الجنود ويفتدونها بأرواحهم، ويشجعون الجنود على العصيان وقتل ضباطهم (1) .

وتتظاهر الماسونية أنها تهادن الأديان جميعها، وفي الواقع تحارب الأديان غير اليهودية ومنذ أن ظهرت الماسونية، واصطدمت بالمسيحية لأنها كانت ألصق الديانات بها. وحين ظهرت البروتستنتية هادتتها الماسونية وشنت حربها على الكثلكة. ومنذ ظهور الإسلام لم يأل اليهود ثم الماسونية اليهودية جهدا في مقاومته ودس الدسائس وبث الفتن التي تضعف من شأنه (2) .

وفي مجال تأثير الماسونية على الدين وعلاقتها الأولية بالمسيحية، ومحاولاتها إبعاد التعليم الديني وإنشاء التعليم العلياني يقول نيكلاس هانز (Nichlas Hans) في كتابه عن التعليم المقارن (3) :

منذ إنشاء المحفل الماسوني الأعظم في بريطانيا سنة 1717 م، كشفت الماسونية تعاونها مع الجمعيات السرية الأخرى من أجل محاربة التعليم الديني، وأسهمت الماسونية في تأسيس مدارس ثانوية على أسس علمانية تهدف إلى القضاء على نفوذ

(1) شيخو، الكراسي الثالث، ص 24.

(2) سيف الدين البستاني، ص 103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت