فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 431

: كما تتضمن نصوص القانون المدعي بأن المرحلة الرمزية تقوم على محبة الوطن

وتقديس الوطنية، وأنها لا تدعو أحد إلى البغض أو الإعتداء على الغير.

كما وأن لهذه الماسونية الرمزية شعارات خلابة يقع فيها كثير من الناس. وهي النداء بالحرية والإخاء والمساواة وهذه الشعارات لا تهدف منها التنظيمات الماسونية ظاهر دلالتها، وإنما لكي يتاح لليهود وهم المرفوضون بمقتضى ما يمثلونه مساواتهم بغيرهم من مواطني المجتمعات التي يعيشون فيها، ولكي يتاح لهم من خلال مساواتهم ضد غيرهم النفاذ إلى مقدرات المجتمع الذي يعيشون فيه يمتصوه ويستنفذوه.

ولهذه المرحلة أو الفرقة الرمزية محافل في معظم مدن العالم وكل محفل بحكم التبعية التنظيمية للاسونية العالمية يتبع محفل آخر أكبر منه وفي المرحلة الرمزية يسمى المحفل الذي تبعه عدة محافل المحفل الإقليمي، وبالتالي فإن المحافل الإقليمية بدورها تابعة لمحافل كبرى في العواصم العالمية ذات الأهمية الخاصة في أهداف الماسونية الأم.

وعلى سبيل المثال فإنه في مصر كانت هناك عدة محافل کبري (1) المحفل الوطني المصري الذي كان من بين رؤسائه وإدريس بك راغب، وقد استطاع أعضاء المحفل الوطني المصري سلب كل ما كان يملكه إدريس راغب من أموال وعقار.

ولقد كان المحفل الوطني المصري تابع لمحفل من المحافل العظمي في بريطانيا ثم محفل الشرق الأعظم الوطني المصري.

(1) أنظر: الجمعية الماسونية حقائقها وخفاياها للأستاذ الدكتور أحمد غلوش، صادر عن الدار القومية

للطباعة والنشر بالقاهرة عام 1199 م صفحات 13 - 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت