فهرس الكتاب
الصفحة 389 من 431
وكل إشارة عابرة وكل صدفة متاحة، فتراها على غير حقيقتها، وتذهب في تأويلها وفي تخريبها مذاهب تلحقها بالخوارق والمعجزات، كأنهم هم المعنيون بقول شوفي: غلبوا على أعصابهم فتوهموا أوهام مغلوب على أعصابه
حجم الخط: