الصفحة 1045 من 1275

جئنا على كل هذه الأمور، بعد ظهر اليوم نفسه، خلال اجتماع عقد لدى الرئيس، وكان يحضر هذا الاجتماع كل من ليرد، روجرز، وجونسون، سيسكو وأنا أيضا، بالإضافة إلى ج. ادغار هووفر، وجون ميتشل، اللذين كانا يهتمان يبحث نتائج الأعمال التي يقوم بها (قراصنة الفضاء على السياسة الداخلية، ولم يتخذ الرئيس أي قرار حول ذلك. أعلمني الرئيس على انفراد قبل الاجتماع، أن اختطاف الطائرات، يجب أن يستخدم أداة لسحق الفدائيين، ولم يجر أي تلميح حول ذلك في الاجتماع. وقرر في نهاية المطاف أنه يفضل تدخلا عسكرية أمريكية افضل من كونه إسرائيلية. وأبدى روجرز ملاحظته، أننا سندفع غالية، من عملية، معظمها دون جدوى

واتجه الرئيس نحوي متسائلا: فأجبت أننا مضطرون إلى مجابهة مشكلتين:

سلامة وحرية الرهائن، ومستقبل الأردن، إذا استطاع الفدائيون ودون اساءة استخدام الأردن قاعدة انطلاق، ومن تقويض سلطة الملك، أحد زعماء المنطقة النادرين، المعروف بإعتداله، وميوله المؤيدة للغرب، فإن الشرق الأوسط سينقلب رأسا على عقب، وبعد شهرين، فإن مبادرتنا السلمية وتوازن القوى العسكري على طول القناة، يصبحان على وشك التسوية نتيجة حيلة سوفيتية وفي الوقت ذاته، يكون توازن القوى السياسي على طول الجبهة الأردنية، قد قضته القوة، ولن تستطيع القبول بذلك، مع كل هبة ريح، وكف أيدينا عن العمل، وبالمطالبة الفورية بالعودة إلى محادثات السلام، ومن ثم الإعلان عن عدم كفاتنا.

ولما لم يكن هناك داع لاستعجال معالجة نتائج هذا التحليل، انتقلنا بمحادثتنا إلى توقع اختطاف طائرات أخرى. فتكلم حينئذ ميل ليرد عن أجهزة الكترونية ستستخدم في المستقبل، لتأمين أمن وسلامة المطارات، وأعلن الرئيس موافقته، في الوقت نفسه، على حرس مسلح لمرافقة الطائرات. وأجهزة الكترونية للمطارات، وطلب مني تنسيق هذا العمل، وطالب ليرد تحمل مسؤوليته. وأصدر تعليماته إلى روجرز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت